منذ
حوالي
السنة،
تحول
لبنان
مجدداً
إلى
ساحة
صراع
مباشر
بين
الشرق
والغرب
حيث
أن
حكومات
هذين
المعسكرين،
وهم
أعداء
لبنان
الحقيقيين،
لا
تأبه
لعذاب
الشعب
اللبناني
وحتى
تتنافس
فيما
بينها
على
تقسيمه.
إنهم
يحاولون
البروز
عبر
سياسييهم
ووسائل
إعلامهم
بمظهر
المدافعين
عن
بلد
الأرز
ولكنهم
يخططون
وراء
الكواليس
خلاف
ذلك:
المزيد
من
الدمار
والموت،
هذا
هو
مخططهم
لهذا
البلد
الصغير
في
مساحته
والذي،
على
الرغم
من
تألق
أبنائه
في
الخارج،
لم
يتمكن
من
فرض
نفسه
على
الساحة
الدولية.
ويعزى
ذلك
إلى
أن
لبنان
في
كيانه
الديموقراطي
والمتسامح
والمتعدد
الثقافات
بالإضافة
إلى
مناخه
ومناظره
الخلابة
يشكل
نقيض
اسرائيل
وبلدان
أخرى
من
العالم
العربي
الذين
يقومون،
اسوة
مع
حلفائهم
الأميريكيين
والأوروبيين
والإيرانيين،
وبشكل
منسق
بنشر
الإشاعات
وتأجيج
نار
الصراع
والفتنة.
لقد
خسرنا
موسم
الإصطياف
مجدداً
إثر
توقع
نشوب
حرب
جديدة
وشيكة
تشغل
حالياً
الأوساط
اللبنانية
علماً
بأننا
ما
زلنا
نجهل
طبيعتها:
انقلاب
عسكري،
انتفاضة
فلسطينية،
تدخل
سوري
أم
هجوم
منظم
على
حزب
الله.
الإفتراضات
كثيرة
ومضخمة
بفعل
الإرادة
الدولية
في
التسبب
بحرب
أهلية
جديدة.
في
الميدان،
وفي
جبهة
مخيم
نهر
البارد
الفلسطيني
شمال
لبنان،
يخوض
الجيش
اللبناني
معارك
طاحنة
إثر
مجزرو
بالسلاح
الأبيض
راح
ضحيتها
ثلاثين
جندياً
لبنانياً
في 20
أيار
ومن
قبل
متطرفين
اسلاميين
لم
يتحلوا
بدماثة
أخلاق
أسلافهم
الإسرائليين
الذين
قاموا
منذ
عشرة
أشهر
في
جنوب
لبنان
بإعطاء
تبرير
علني
لإعتدائهم
المتعمد.
نشهد
مع
مرور
كل
عشرة
أيام
اعتداءاً
دموياً
يأجج
الإحتقان
القائم
في
بداية
هذا
الصيف
اللبناني
كإنفجار
سيارة
مفخخة
في
منطقة
الكورنيش
على
شاطئ
بيروت
أودت
بحياة
النائب
اللبناني
وليد
عيدو
في 13
حزيران،
وقد
تبع
ذلك
الحدث
انفجار
سيارة
مفخخة
أخرى
لدى
مرور
دورية
من
اليونيفل
في
منطقة
الخيام
أدت
إلى
مقتل
ستة
جنود
من
الكتيبة
الإسبانية
في 24
حزيران.
لذلك،
أيها
البلدان
الصديقة،
هل
تودون
فعلاً
مساعدة
لبنان؟
فالأمر
في
غاية
السهولة:
يكفي
بتزويد
الجيش
بأسلحة
دفاع
جوي
ومروحيات
قتالية
وتوفير
له
السبل
لبسط
سيطرته
داخل
الأراضي
وعلى
طول
حدود
البلاد.
إن
أي
وجود
لجيش
أجنبي
أو
لجيش
يعتمد
على
الخارج
لن
يكون
ضرورياً
أو
لن
يسمح
به،
وعندها
سوف
نستطيع
تذوق
التبوله
بسلام
والإستمتاع
بجبال
لبنان
وعجائبه،
دون
أن
نقلق
على
مصير
أولادنا.
وبالتالي،
سوف
يحتفل
يوم
السبت
7
تموز
باليوم
الوطني
للتبوله،
نخبة
المطبخ
اللبناني،
مع
ألعاب
ومباريات
تجرى
من
الآن
فصاعداً
كل
أول
سبت
من
شهر
تموز.

اليوم
الوطني
للتبولة
يوم
السبت
7
تموز
2007

جبل
ضهور
الشوير
يستقبل
مزهراً
أول
المصطافين.
صورة
أخذت
في 24
حزيران
2007 .
ناجي
فرح