شهدت
منطقة
الشرق
الأوسط
في 13
حزيران
2007 يوم
أربعاء
أسود
أغرق
مرة
أخرى
في
حداد
وحزن
عميق
بلدان
عدم
الإستقرار
في
المنطقة،
أي
لبنان
وفلسطين
والعراق.
واحتلت
مشاهد
جديدة
مثيرة
للإشمئزاز
أجهزة
تلفزة
العالم
أجمع
حيث
أن
مصدرها
لبنان
وتعود
لنائب
الأكثرية
المناهضة
لسوريا
وليد
عيدو
الذي
قضى
في
آخر
ساعات
المساء
من
جراء
سيارة
مفخخة
وضعت
في
حي
المنارة
على
الكورنيش
السياحي
لشاطئ
بيروت.
وقد
قضى
معه
نجله
الأبكر
وثمانية
أشخاص
آخرين
من
بينهم
لاعبين
من
نادي
النجمة،
النادي
اللبناني
الرئيسي
لكرة
القدم
– فئة
أولى،
بالإضافة
إلى
الضحايا
الذين
سقطوا
في
المعارك
المتواصلة
في
مخيم
نهر
البارد
الفلسطيني،
قرب
طرابلس
حيث
يواجه
الجيش
اللبناني
منذ 20
أيار
تنظيماً
اسلامياً
من
أصل
أجنبي؛ من
فلسطين،
صور
الإنتفاضة
الخطيرة
في
قطاع
غزة
والضفة
الغربية
بين
الفصائل
الفلسطينية
لحماس
وفتح
لمحاولة
التوصل
إلى
هيمنة
على
الأراضي
الفلسطينية
موقعة
33
قتيلاً؛
ومن
العراق،
صور
جامع
سامراء
الكبير
شمالي
بغداد
حيث
دمرت
مأذنتيه
بفعل
انفجار
كبير
فيما
تحصد
أعمال
العنف
اليومية
عدداً
جديداً
من
الضحايا.
إن
ذلك
الوضع
المأساوي
قد
تم
طرحه
خلال
آخر
مأدبة
عشاء
أقامها
نادي
تجمع
شباب
لبنان
يوم
الثلاثاء
5
حزيران
في
باريس،
من
قبل
بيياتريس
باتري
وايمانويل
اسبانيول
اللذين
قاما،
بمناسبة
توقيع
كتابهما
"من
يريد
تدمير
لبنان؟"،
بتوجيه
نداء
إلى
اهتمام
اوروبي
أكبر
في
تسوية
النزاع
الإسرائيلي
الفلسطيني.
وقد
أعلن
النادي
في
تلك
المناسبة
عن
إنشاء
"عائلة
لبنان
الكبرى
العالمية"
وافتتاح
الإشتراكات
لهذا
التجمع
الجديد
بهدف
جمع
أوصال
لبناني
"الدم
والقلب"
في
العالم
أجمع
بالإضافة
إلى
القيام
بمبادرة
واسعة
ومستديمة
لدعم
لبنان
مهدد
بشكل
مستمر.
خطاب
الافتتاح
لناجي
فرح
عشاء
نادي
تجمع
الشباب
اللبناني
- RJLIBAN الثلاثاء
5
حزيران
2007 في
باريس
"
لنا
الشرف
ان
نستقبل
هذا
المساء
صديقين
كبيرين
للبنان،
السيدة
بياتريس
باتري
،
النائبة
الاوروبية
لمنطقة
ألأكيتين
،
ورئيسة
اللجنة
البرلمانية
الاوروبية
للمشرق،
والسيد
ايمانويل
اسبانيول
،
المؤرخ
والمستشار
الاقليمي
في
دوردوني
،
الذين
لن
نتوانى
عن
شكرهما
لتعلقهما
ببلدنا
ومحاولاتهما
الدؤوبة
للوصول
الى
تسوية
الوضع
في
فلسطين
،
الضمانة
الوحيدة
للسلام
الحقيقي
في
المنطقة
.
كنا
قد
استقبلناهما
في
بيروت
خلال
شهر
نيسان
،
وها
نحن
نلتقي
اليوم
في
باريس
في
سهرة
نتمناها
ممتعة
للجميع
،
بالرغم
من
الاوقات
العصيبة
التي
يجتازها
لبنان
مرة
اخرى
والتي
تحملنا
على
التساؤل
مجددا
: "من
يريد
تدمير
لبنان؟
" ،
عنوان
كتابهما
عن
لبنان
الصادر
خلال
شهر
آذار
في
باريس
.
قبل
ان
أترك
لهما
الكلمة
،
اكرّر
شكري
للرئيس
جاك
شيراك
،
الذي
كان
قد
اعلن
في
بداية
حرب
صيف
2006 "يوجد
ارادة
تدمير
لبنان"
، اذ
نشكره
على
جهوده
المبذولة
كافة
لصالح
لبنان
،
ولتهنئة
الفرنسيين
برئيسهم
الجديد
،
نيقولا
ساركوزي،
مع
تمنياتنا
له
بولاية
مزدهرة
لفرنسا
،
ضمن
وحدة
المقوّمات
السياسية
، في
هذه
الفترة
الحاسمة
من
الصراعات
الاوروبية
والدولية
. ان
احد
مشاريعه
المعلنة
عشية
انتخابه
يفيد
خصوصا
لبنان
،
وهو
الاتحاد
المتوسطي
،
الذي
بامكانه
المساهمة
في
عودة
السلام
ودعم
التضامن
فيما
بين
البلدان
المتوسطية
كافة
،
وكم
نحن
بحاجة
لذلك
.
في
الواقع
،
اننا
نشاهد
في
لبنان
،
منذ
حوالي
شهر
،
انتاجا
دوليا
جديدا
، اذ
تحقق
التكنولوجيا
والعلم
فيه
تقدما
كبيرا
،
وبالاخص
علم
الوراثة
، مع
بزوغ
جنس
جديد
عندنا
،
الجنس
الافغاني
-
الفلسطيني
.
فالاسم
المعطى
لهذه
المجموعة
البشرية
الجديدة،
الاتية
رأسا
من "
اوريانت
ديزني
" ،
يذكر
بالحروب
الاسرائيلية
القائمة
منذ
ثلاثين
عاما
في
لبنان
،
على
مثال
"سلام
الجليل
" أو
"
عناقيد
الغضب
" .
يتعلق
الامر
هذه
المرة
ب "
فتح
الاسلام
" ،
التي
اعلنت
عبر
شاشة
التلفزيون
عن
كرهها
للاميركيين
واليهود
وارادتها
بقتل
المسيحيين
.
حسنا
،
اعتقد
بأن
العالم
قد
فهم .
ونتمنى
للجيش
اللبناني
التوصل
الى
اعادة
استتباب
الامن
بمراقبة
الوضع
في
المخيّمات
الفلسطينية
التي
لغاية
اليوم
تبقى
متفجّرة
، في
الوقت
الذي
يبدو
فيه
ان
المحكمة
الدولية،
المرفوضة
بشدة
من
سوريا
، قد
انطلقت
.
وهل
يكون
دائما
ومن
جديد
الموسم
السياحي
في
خطر
وقد
اعيتنا
هذه
الحالة
التي
تبدو
انها
حتمية
.
انما
الشعب
اللبناني
الذي
يتمتع
بمخارج
عدة
،
وسيمكنه
قريبا
ان
يعلن
على
الملأ
: "
من
يجروء
على
تدمير
لبنان
؟ " .
انّ
الشعب
اللبناني
،
هذا
الشعب
الفخور
،
الواثق
من
نفسه
والممدّن
،
على
نسق
اسلافه
الفينيقيين
، لا
يبغي
من
طموحه
السيطرة
على
العالم
لاستعباده
،
انما
يبحث
عن
شقّ
مكانا
ثابتا
في
هذا
العالم
معلنا
رسالة
سلام
وحب
،
وعنده
المؤهلات
لذلك
. لذا
يُحارَب
دائما
،
ولذا
هناك
ارادة
لمحوه
على
غرار
ارادة
محو
رسالة
المسيح
اليوم
،
للمؤمنين
بيسوع
المسيح
الذي
أقام
عدة
مرات
على
الارض
اللبنانية
. ان
دور
لبنان
يبقى
اذن
شاملا
،
ولمعرفة
ذلك
،
علينا
القيام
بزيارة
لمعبد
سيدة
لبنان
في
حريصا
،
ورؤية
سيل
السياح
العرب
،
الذين
يتجمعون
امام
معبد
السيدة
العذراء
مريم
،
على
غرار
ابناء
دينهم
،
المسلمين
اللبنانيين
،
واللبنانيين
المسيحيين
.
بعد
عشرين
عاما
من
الوجود
،
ان
جمعيتنا
،
تجمع
الشباب
اللبناني
،
ترغب
المساهمة
،
وبقوة
،
في
تمتين
اواصر
رسالة
لبنان
عبر
هذا
العالم
،
المتواجد
فيه
،
لبنانيون
، او
احفادهم
،
او
اصدقاءهم
،
انهم
بغالبيتهم
الكبرى
مندمجين
جدا
ومقدّرين
جدا
لانفتاحهم
الثقافي
والروحي
في
المجتمعات
التي
تستضيفهم.
ان
هذا
العمل
،
للبنان
الموحد
،
الجامع
،
والديمقراطي
،
سيتم
تدريجيا
،
انما
بسرعة
،
مع
امكانيات
قوية
لهذا
العام
2007 ،
بيروت
،
باريس
،
بوينس
ايرس
و
سان
باولو
.
يتعلق
الامر
بدعوة
اللبنانيين
الاصل
،
اللبنانيين
بالدم
،
واصدقاء
لبنان
،
اللبنانيين
بالقلب
،
لانشاء
العائلة
الكبرى
العالمية
للبنانيين
بالدم
والقلب
،
والالتزام
في
مؤسسة
ضخمة
ثابتة
الدعم
للبنان
المهدد
باستمرار
.
ولانجاح
هذا
العمل
،
نحن
بصدد
تحويل
موقعنا
على
الانترنت
في
صحيفة
واحدة
للبنان
وفي
المنطقة
مع
نظام
بث
كامل
ودائم
من
سبع
لغات
:
الفرنسية
،
الانكليزية
،
الاسبانية
،
البرتغالية
،
الايطالية
، الالمانية
والعربية
.
ويسرّنا
هذا
المساء
بدء
الاكتتابات
في
بطاقة
اصدقاء
لبنان
،
بطاقة
العائلة
الكبرى
العالمية
للبنان
،
مع
مدعوينا
والحاضرين
كلكم
هنا .
اشكركم
لاخلاصكم
وأمسية
طيبة
. "

في
مسرح
الجريمة
التي
قضى
فيها
النائب
وليد
عيدو،
في
حي
المنارة،
يوم
الأربعاء
13
حزيران
2007

القاعة
الكبرى
لقصر
الأمير
بشير
في
بيت
الدين
الذي
بني
في
بداية
القرن
التاسع
عشر
.
صورة
أخذت
في 29
نيسان
2007 .
ناجي
فرح