ما
هو
الفرق
ما
بين
طيار
حربي
اسرائيلي
يزرع
الرعب
في
صفوف
الشعب
اللبناني
خلال
تموز
2006
مطلقاً
أطناناً
من
القنابل
الغربية
على
كافة
الأراضي
اللبنانية
وارهابي
شرق
أوسطي
غامض
يقطع
الأراضي
السورية
ليفجر
في
أيار
2007
قنابل
من
صنع
محلي
في
الأحياء
التجارية
الكبيرة
في
بيروت
وضواحيها؟
لا
فرق
بينهما.
إذ
كلاهما
يعملان
تحت
امرة
قيادة
في
الظل
تهدف
إلى
ضرب
موسم
الصيف
الواعد
دائماً
لمنع
اللبنانيين
من
النهوض
اقتصادياً
ودفعهم
إلى
الهجرة
من
لبنان،
مما
يحرم
البلاد
من
مئات
الآلاف
من
أبناءه
المقيمين
في
الخارج
ومن
السياح
العرب
والأوروبيين
القادمين
للإستثمار
في
البلاد.
وها
نحن
نجد
أنفسنا
في
وضع غريب
بعد
سبعة
أعوام،
يوماً
بعد
يوم،
من
تحرير
جنوب
لبنان
من
قوات
الإحتلال
الإسرائيلية
وبعد
عامين
من
تحرير
باقي
لبنان
من
قوات
الإحتلال
السورية،
نبحث
عن
سبب
هجمة
المجتمع
الدولي
ضد
بلدنا
العزيز
حتى
لو
صرح
عكس
ذلك.
إن
التاريخ
يعيد
نفسه
بعد
أكثر
من
ثلاثين
عاماً
ولكن
بفارق
ملحوظ:
لم
يكن
اللبنانيون
اكثر
عزماً
من
أي
وقت
مضى
على
مواصلة
المسيرة
سوياً
لإعادة
بناء
لبنان
موحد،
متعدد
الفئات،
وديموقراطي،
ومواجهة
مغرضيه
الذين
يتخبطون
أكثر
فأكثر
في
دوامة
العنف
والسفاهة
ويتحفوننا
بخطاباتهم
الفارغة
من
اية
معاني
بواسطة
سفرائهم
في
الصالونات
اللبنانية
في
خضم
الشخصيات
الضبابية
بالإضافة
إلى
مجرمي
الحرب
المحليين
الذين
نفذوا
أوامرهم
على
مدى
سنوات
بالتعاون
مع
الزعماء
الفلسطينيين
في
مخيمات
لبنان
الذين
طردوا
منذ
ستين
عاماً
من
بلدهم
الأم
ويشكلون
أساس
متاعبنا.
فإذاً
نسأل
أنفسنا
ما
هو
مستقبل
لبنان؟
لقد
أدت
تلك
الهجمات
المنتظمة
إلى
تعزيز
روابط
الصداقة
والتضامن
مع
لبنان
والتي
تجوب
أقاصي
الكرة
الأرضية
بفضل
أبناءه
المقيمين
بالملايين
في
كل
القارات.
ويتوجب
على
مجمل
الشعب
اللبناني
المدني
كما
المسلح
أن
يتضامن
مع
الجنود
اللبنانيين
لإزالة
كافة
الميليشيات
الأجنبية
بشكل
جذري
التي
تم
إيوائها
برعاية
دولية
في
المخيمات
الفلسطينية،
وبعد
تحرير
لبنان
من
البؤر
الأمنية،
أن يندمج
مع
الجيش
اللبناني
الذي
سيتلقى
عندئذ
الدعم
اللازم
لتعزيز
سلطته
بشكل
مستديم
على
كافة
الأراضي
اللبنانية
وحماية
حدوده.
وعلى
الأرض،
أدت
المعارك
التي
اندلعت
فجر
يوم
الأحد
20
أيار
بين
الجيش
اللبناني
والفصائل
الإسلامية
في
محيط
نهر
البارد
الفلسطيني
في
طرابلس
إلى
سقوط
70
قتيلاً
وهي
مستمرة
على
ما
يبدو.
أما
الإعتداء
الثالث
فقد
استهدف
يوم
الأربعاء
23
أيار
حوالي
التاسعة
مساء
أسواق
عاليه
(خمسة
جرحى)،
وذلك
بعد
اعتداءات
بيروت
– في
الأشرفية
يوم
الأحد
مساء
(امرأة
قتلت
وعشرة
جرحى)
وفي
فردان
يوم
الإثنين
مساء
(عشرة
جرحى).
يقوم
وزير
خارجية
فرنسا
الجديد
برنارد
كوشنير
بأول
رحلة
له
خارج
اوروبا
بعد
تعيينه
من
قبل
الرئيس
نيكولا
ساركوزي
الذي
فاز
في
الإنتخابات
الفرنسية
يوم
الأحد
6
أيار،
وهو
في
زيارة
رسمية
للبنان
على
مدى
يومين
للقاء
رئيس
الوزراء
اللبناني
والقادة
الرئيسيين
السياسيين
في
البلاد
"مؤكداً
على
تضامن
فرنسا
مع
لبنان
وشعبه
في
هذه
الفترة
العصيبة".

لماذا
دائماً
لبنان؟ رسم بياني
لسيرغاي،
تم
نشره
في
جريدة
لوموند
في24 أيار
2007

رؤية
للموقع
الأثري
العريق
في
جبيل
(بيبلوس) الذي أسس منذ 8000 سنوات .
صورة
أخذت
في 24
نيسان
2007 .
ناجي
فرح