كانت
تلك
المناسبة
من
الليالي
الساحرة
التي
بعثت
حياة
جديدة
في
قلب
لبنان
الذي
يلد
مجدداً
من
رماده
كطير
الفنيق
وأعادت
أمجاده
الماضية
التي
طالما
حاول
مفسدوه
القضاء
عليها،
وقد
اعتبرها
الجميع
بادرة
أمل
وخير
وأن
كل
شيء
ممكن.
حضر
تلك
المناسبة
التي
أقيمت
في
المسبح
الملكي
الخلاب
لفندق
فينيسيا
أكثر
من
400
شخص
مرتدين
الملابس
الفاخرة
الأكثر
أناقة
على
غرار
الأيام
المجيدة
لسنوات
ما
قبل
الحرب.
وصادف
وجود
الفنانة
الجميلة
كاترين
دونوف
في
لبنان
لبضعة
أيام
وذلك
للمشاركة
في
تصوير
فيلم
من
بطولة
جوانا
حجيتوماس
وخليل
جريج
حيث
تم
تصوير
مشهد
خلال
تلك
الأمسية
المميزة
لمصلحة
جمعية
سكون.
وفي
لحظة
المغادرة،
لمحت
سندريلا
الأمسية
قائلة:
"هذا
هو
لبنان!"
المضياف،
الساحر،
المفعم
بالحياة،
الخلاب
المبدع،
والذي
يبعث
في
النفوس
مشاعر
الحنين
والسعادة.